اسطــ"الأمل"ــورة
05-16-2009, 01:08 PM
هلا اخواني...اليوم يبت لكم قصه من مختاراتي الادبيه يلي اكتبها وان شاء الله تعيبكم
انطر انتقاداتكم
دمتم بوووووووووود
كنت في سن العاشرة حين أخذتني أمي لزيارة جدي في القرية. لقد كنت فتاتاً وحدانية وهادئة. في بادئ الأمر لم أوافق على الذهاب مع أمي، ولكن بعد طول نقاش قررت الذهاب وليتني لم أفعل!!
وصلنا إلى بيت جدي...تعرفت على أصدقاء جدد في مثل عمري. لقد كانوا لطفا جداً معي لذلك سعدت بالعب معهم. وفي تمام الساعة السابعة مساءاً ذهبنا للعب في المزرعة المجاورة لبيت جدي. أتفق الجميع على لعبة الاختباء. بدء العد...فانطلقنا لنختبئ. كان مساء غريب. شعرت بالبرد يسري في أطراف قدماي اللتان تكادا لا تقويان على حملي. بدء الخوف يتسلل بداخلي، فرحت أبحث عن أحدهم لأختبئ معه. فجأة رأيت فتاتاً قد دخلت غرفه صغيرة توجد في وسط المزرعة، فهرعت مسرعة نحوها لأختبئ معها وليتني لم أفعل!!
دخلت الغرفة...فرحت أنظر في وجه الفتاة. لقد كانت تحمل ملامح حزينة. اقتربت منها فرأيت كدمات الضرب على وجهها. لم أجرؤ على سؤالها عن سبب الكدمات...بدأنا بالحديث معاً فأخبرتني باسمها " سمر " . صوت أقدام آتً نحونا، فتحت باب الغرفة ورحت أركض وسمر تلاحقني. التفت خلفي فلم أجد سمر. لا أعلم أين اختفت، لكنني لم أهتم بالأمر.
انتهت العبه فاجتمعنا في بيت صديقتي لنشرب الشاي. كنت طوال الوقت انظر يميناً وشمالاً بحثاً عن سمر، فسألت صديقتي: أين ذهبت سمر؟! فسقط كأس الشاي عن يد والدة صديقتي ورأيت الدهشة على وجه الجميع. أمسكت أمي بيدي وراحت تجرني نحو السيارة. وصلنا إلى منزلنا ...لم أكن أفهم ما يدور من حولي، فسألت أمي عن سبب دهشة الجميع عندما سألت عن سمر. فبعد عدة محاولات لإقناع أمي لتجيب على سؤالي عرفت أخيراً أن سمر ليست سوى جثتاً تحت التراب منذ أكثر من خمس سنوات!!
انطر انتقاداتكم
دمتم بوووووووووود
كنت في سن العاشرة حين أخذتني أمي لزيارة جدي في القرية. لقد كنت فتاتاً وحدانية وهادئة. في بادئ الأمر لم أوافق على الذهاب مع أمي، ولكن بعد طول نقاش قررت الذهاب وليتني لم أفعل!!
وصلنا إلى بيت جدي...تعرفت على أصدقاء جدد في مثل عمري. لقد كانوا لطفا جداً معي لذلك سعدت بالعب معهم. وفي تمام الساعة السابعة مساءاً ذهبنا للعب في المزرعة المجاورة لبيت جدي. أتفق الجميع على لعبة الاختباء. بدء العد...فانطلقنا لنختبئ. كان مساء غريب. شعرت بالبرد يسري في أطراف قدماي اللتان تكادا لا تقويان على حملي. بدء الخوف يتسلل بداخلي، فرحت أبحث عن أحدهم لأختبئ معه. فجأة رأيت فتاتاً قد دخلت غرفه صغيرة توجد في وسط المزرعة، فهرعت مسرعة نحوها لأختبئ معها وليتني لم أفعل!!
دخلت الغرفة...فرحت أنظر في وجه الفتاة. لقد كانت تحمل ملامح حزينة. اقتربت منها فرأيت كدمات الضرب على وجهها. لم أجرؤ على سؤالها عن سبب الكدمات...بدأنا بالحديث معاً فأخبرتني باسمها " سمر " . صوت أقدام آتً نحونا، فتحت باب الغرفة ورحت أركض وسمر تلاحقني. التفت خلفي فلم أجد سمر. لا أعلم أين اختفت، لكنني لم أهتم بالأمر.
انتهت العبه فاجتمعنا في بيت صديقتي لنشرب الشاي. كنت طوال الوقت انظر يميناً وشمالاً بحثاً عن سمر، فسألت صديقتي: أين ذهبت سمر؟! فسقط كأس الشاي عن يد والدة صديقتي ورأيت الدهشة على وجه الجميع. أمسكت أمي بيدي وراحت تجرني نحو السيارة. وصلنا إلى منزلنا ...لم أكن أفهم ما يدور من حولي، فسألت أمي عن سبب دهشة الجميع عندما سألت عن سمر. فبعد عدة محاولات لإقناع أمي لتجيب على سؤالي عرفت أخيراً أن سمر ليست سوى جثتاً تحت التراب منذ أكثر من خمس سنوات!!