دايم السيف
04-15-2008, 12:15 AM
سابقاً ومن خلال تعايشي لمجتمعين مختلفين ، وهما مجتمع المدينة ومجتمع القرية(الريف) كنت ألاحظ الفرق جليا بين المجتمعين وذلك من حيث اختلاط الناس ومشاركتهم لبعضهم البعض في المجتمع الواحد، فأرى أن مجتمع القرية أو الريف أكثر معرفة ببعضهم البعض ،وذلك بدأ واضحاً من خلال مشاركة الناس أهليهم وذويهم في الأفراح والأتراح ، وكانت الزيارات للأقارب والجيران كثيرة، وإن دل هذا على شي فإنما يدل على قوة روابط وأواصر المحبة بينهم.
إلا أن مجتمع المدينة على العكس تماماً فيكاد يخلوا من الزيارات بين الجيران ومشاركة بعضهم في المناسبات المختلفة. أما اليوم وخاصة بعد انتشار العلم والتطور بين الناس فقد بدأت ألاحظ أن مجتمع القرية قد طرأت عليه حمى التطور والتمدن ، فبدأت أواصر المحبة والأخوة والعلاقة بين الجار وجارة تقل وبدأت المسافة تزيد بين الجار وجارة بل بين الأخ وأخيه ، فبعد أن كانت الزيارات يومية أصبحت شهرية أو عن طريق الهاتف ، وأصبحت المصالح المادية هي السائدة في المجتمع، فعلى قدر وحجم تلك المصلحة بين الناس تكون الزيارات والتواصل بينهم، فين هذا من المثل القائل : (الجار قبل الدار) وأين ذاك من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يقول : ( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)
إلا أن مجتمع المدينة على العكس تماماً فيكاد يخلوا من الزيارات بين الجيران ومشاركة بعضهم في المناسبات المختلفة. أما اليوم وخاصة بعد انتشار العلم والتطور بين الناس فقد بدأت ألاحظ أن مجتمع القرية قد طرأت عليه حمى التطور والتمدن ، فبدأت أواصر المحبة والأخوة والعلاقة بين الجار وجارة تقل وبدأت المسافة تزيد بين الجار وجارة بل بين الأخ وأخيه ، فبعد أن كانت الزيارات يومية أصبحت شهرية أو عن طريق الهاتف ، وأصبحت المصالح المادية هي السائدة في المجتمع، فعلى قدر وحجم تلك المصلحة بين الناس تكون الزيارات والتواصل بينهم، فين هذا من المثل القائل : (الجار قبل الدار) وأين ذاك من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يقول : ( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)