عبير الحروف
03-19-2008, 05:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت في غرفة الولادة.. وحولي الممرضات من كل جانب..والطبيبة تمرُّ بين الحين والآخر لترى
الوضع..فلما حانت ساعة الولادة واشتد بي الألم أخذت أردد الآيات القرآنية..وكانت الطبيبة وحولها
الممرضات يقمن بعملهن..ثم فجأة توقفت الطبيبة ونظرت إلى ساعتها وقالت : لا بد من مناداة الطبيب فلان ..
فلما سمعتها رفضت ذلك وبإصرار وذكرتها بأن زوجي اشترط أن تكون المشرفة على توليدي امرأة.. وإن لم
يتسن ذلك نذهب لمستشفى آخر.. ولكنها لم تعرني اهتماماً وخرجت ولم أدر إلا والطبيب يدخل عليّ وهو يغني
ويغمز لهذه وتلك من الممرضات.. وقبل أن يصلني قلت له : لحظة... لا أريد رجلا..أرجوك اخرج ..
فضحك ساخرا...ونظر إلى من حوله وقال : من أنتن بلا رجال؟ الرجال هم سعدكم، هم هناؤكم..
فقلت له بلهجة جادة: أسألك بالله أن تخرج إن كانت حالتي لا تستدعي وجودك.. فقال وما زالمستهتراً :حالتك
طبيعية ومستقرة ولكن الطبيبة انشغلت بأمر ما وأنا من سيقوم بدلاً عنها بتوليدك..وعناداً لك ولأمثالك من
(المعقدات) لن أخرج.. حينها استسلمت لله لنفاذ حيلتي وظللت أدعوا الله وأتلوا بعض آياته ..بيمنا كان
الطبيب يقوم بعمله كان أيضاً يتغزل بجمال هذه من الممرضات وبجسد تلك..ويلقي عليهن عبارات مخجلة
وهن يبتسمن ويبادلنه هذا الكلام (كان كلامهم باللغة الإنجليزية وبحكم عملي كمعلمة للغة الإنجليزية فقد
فهمت كلامهم حرفياً من غير أن يعرفوا ذلك فهم يظنونني كالأخريات اللواتي لا يعرفن فيها سوى
(yes-No)
فكنت أشعر بالغيظ والقهرمما أسمع فهل هذا وقته ؟
أنا في حال وهم في حال آخر..
ولكني لم أفتأ عن ذكر الله بصوت عالٍ ...
ثم رجع عن كلامه البذيء معهن ..وقال ساخراً : يا إلهي ..نحن الآن في 9 من شهر ذي الحجة وأنا مسلم ولا
يفترض أن أقول ما قلتُ ...ماذا فعلتن بي أيتها الماكرات؟؟
فضحك وضحكن معه ثم قال : لا يهم ..سأقول : استغفر الله وسيغفر لي ربي..
وبعدها قال لي : مبروك .. ولد.. فتصنعت الشكر وقلت له باللغة الإنجليزية
هذه المرة : ( يا دكتور ..نحن في ليلة مباركة.. فليغفر الله لي ولكم ما ارتكبنا فيها )
فنظر إلي مندهشاً متعجباً وخرج وهو على هذه الحال..
(نقلاً عن مجلة الأسرة / للأخت أم زياد) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت في غرفة الولادة.. وحولي الممرضات من كل جانب..والطبيبة تمرُّ بين الحين والآخر لترى
الوضع..فلما حانت ساعة الولادة واشتد بي الألم أخذت أردد الآيات القرآنية..وكانت الطبيبة وحولها
الممرضات يقمن بعملهن..ثم فجأة توقفت الطبيبة ونظرت إلى ساعتها وقالت : لا بد من مناداة الطبيب فلان ..
فلما سمعتها رفضت ذلك وبإصرار وذكرتها بأن زوجي اشترط أن تكون المشرفة على توليدي امرأة.. وإن لم
يتسن ذلك نذهب لمستشفى آخر.. ولكنها لم تعرني اهتماماً وخرجت ولم أدر إلا والطبيب يدخل عليّ وهو يغني
ويغمز لهذه وتلك من الممرضات.. وقبل أن يصلني قلت له : لحظة... لا أريد رجلا..أرجوك اخرج ..
فضحك ساخرا...ونظر إلى من حوله وقال : من أنتن بلا رجال؟ الرجال هم سعدكم، هم هناؤكم..
فقلت له بلهجة جادة: أسألك بالله أن تخرج إن كانت حالتي لا تستدعي وجودك.. فقال وما زالمستهتراً :حالتك
طبيعية ومستقرة ولكن الطبيبة انشغلت بأمر ما وأنا من سيقوم بدلاً عنها بتوليدك..وعناداً لك ولأمثالك من
(المعقدات) لن أخرج.. حينها استسلمت لله لنفاذ حيلتي وظللت أدعوا الله وأتلوا بعض آياته ..بيمنا كان
الطبيب يقوم بعمله كان أيضاً يتغزل بجمال هذه من الممرضات وبجسد تلك..ويلقي عليهن عبارات مخجلة
وهن يبتسمن ويبادلنه هذا الكلام (كان كلامهم باللغة الإنجليزية وبحكم عملي كمعلمة للغة الإنجليزية فقد
فهمت كلامهم حرفياً من غير أن يعرفوا ذلك فهم يظنونني كالأخريات اللواتي لا يعرفن فيها سوى
(yes-No)
فكنت أشعر بالغيظ والقهرمما أسمع فهل هذا وقته ؟
أنا في حال وهم في حال آخر..
ولكني لم أفتأ عن ذكر الله بصوت عالٍ ...
ثم رجع عن كلامه البذيء معهن ..وقال ساخراً : يا إلهي ..نحن الآن في 9 من شهر ذي الحجة وأنا مسلم ولا
يفترض أن أقول ما قلتُ ...ماذا فعلتن بي أيتها الماكرات؟؟
فضحك وضحكن معه ثم قال : لا يهم ..سأقول : استغفر الله وسيغفر لي ربي..
وبعدها قال لي : مبروك .. ولد.. فتصنعت الشكر وقلت له باللغة الإنجليزية
هذه المرة : ( يا دكتور ..نحن في ليلة مباركة.. فليغفر الله لي ولكم ما ارتكبنا فيها )
فنظر إلي مندهشاً متعجباً وخرج وهو على هذه الحال..
(نقلاً عن مجلة الأسرة / للأخت أم زياد) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟