الوطن الوحيد
04-24-2008, 06:42 PM
عن طريق وزارة التراث والثقافة وبعد تأخر صدرت مجموعتي القصصية بعنوان ما قبل البكا ء
المجموعة جاءت بعد سنوات من التجربة في الكتابة القصصية ومحاولة فك رموز عالم القصة والبحث عن عالمي الخاص به فكان الرمز وكانت القصة الإجتماعية والعاطفية والسياسية في هذه المجموعة
الشخصيات جاءت متمردة وناطقة فكل شخصية تمثل شخصيات متعددة ومناظر تتقلب تبحث ذاتها فتراها منتصرة مهزومة وتجد نفسها في بحث دائم عن شمعة امل تضيء وتتافاجىء في مشاهد احيانا غير متوقعة
القصص كتبت اكثر من سبع سنوات فأتمنى ان يغفر لي محدودية الحركة فيها وهذه القصص جاءت حبا وتقدير ووفاء لمن شجعني على الكتابة استاذتي و عدد من الكتاب والقراء .
ومن حرضتني على الكتابة عاشقة الزرقة الورود لها حبي وتقديري بعد جفاف من الحب ........... شكرا لهم اقدم بكائية حبي
المجموعة الذي نفذت غلافه الفنانة المبدعة الشابة رقية الناصري ويحمل اشارات للبكاء قبل سقوط المطر وبه آثار اقدام طفال يبحث عن اهله فيتوه خلفهم .
في المجموعة قصص سبق لها النشر في الصحافة المحلية وتم تقديمها في مسابقات محلية وخليجية في عدد من المجلات وقرأت في جماعات وملتقيات .
اتمنى ان اكون قد وفقت في التجربة
المجموعة متوفرة فغي مكتبة وزارة التراث بالسلطنة [/color]
نتبل النقد مهما يكن نوعه :21_240:
كل عمل غير مكتمل ابدا
وانا اضن انني اخرجتها قبل موعدها لكن ......................... :21_236:
اخيرا
شكرا لكل من ارسل رسالة يشجعني ويحفزني
كما انه
وتوجد نسخ لي للاصدقاء واتشرف بان اوقع عليها
محتمل مساء هذا اليوم يوجد لقاء على الإذاعة
السلام عليكم[/size]
المجموعة جاءت بعد سنوات من التجربة في الكتابة القصصية ومحاولة فك رموز عالم القصة والبحث عن عالمي الخاص به فكان الرمز وكانت القصة الإجتماعية والعاطفية والسياسية في هذه المجموعة
الشخصيات جاءت متمردة وناطقة فكل شخصية تمثل شخصيات متعددة ومناظر تتقلب تبحث ذاتها فتراها منتصرة مهزومة وتجد نفسها في بحث دائم عن شمعة امل تضيء وتتافاجىء في مشاهد احيانا غير متوقعة
القصص كتبت اكثر من سبع سنوات فأتمنى ان يغفر لي محدودية الحركة فيها وهذه القصص جاءت حبا وتقدير ووفاء لمن شجعني على الكتابة استاذتي و عدد من الكتاب والقراء .
ومن حرضتني على الكتابة عاشقة الزرقة الورود لها حبي وتقديري بعد جفاف من الحب ........... شكرا لهم اقدم بكائية حبي
المجموعة الذي نفذت غلافه الفنانة المبدعة الشابة رقية الناصري ويحمل اشارات للبكاء قبل سقوط المطر وبه آثار اقدام طفال يبحث عن اهله فيتوه خلفهم .
في المجموعة قصص سبق لها النشر في الصحافة المحلية وتم تقديمها في مسابقات محلية وخليجية في عدد من المجلات وقرأت في جماعات وملتقيات .
اتمنى ان اكون قد وفقت في التجربة
المجموعة متوفرة فغي مكتبة وزارة التراث بالسلطنة [/color]
نتبل النقد مهما يكن نوعه :21_240:
كل عمل غير مكتمل ابدا
وانا اضن انني اخرجتها قبل موعدها لكن ......................... :21_236:
اخيرا
شكرا لكل من ارسل رسالة يشجعني ويحفزني
كما انه
وتوجد نسخ لي للاصدقاء واتشرف بان اوقع عليها
محتمل مساء هذا اليوم يوجد لقاء على الإذاعة
السلام عليكم[/size]