مشاهدة النسخة كاملة : مهم للقراءه لايفوتك


سنا الفضة
04-25-2008, 05:29 PM
من أجمل القصائد التي قرأتها ,,, الحقيقه كلما اهيم في دنياي وتأتيني الكروب والمحن واجلس بيني وبين نفسي احدثها ,,, اتذكر هذه القصيده والتي ضحى صاحبها بروحه في سبيل الله ودون اطاله في قصه القصيده وشاعره البطل

أترككم مع هذه القصيده راجيا منكم :
من يقرأها أن يعلق وبكل صراحه ماذا لمست فيه هذه القصيده وماذا حركت به من فكر
هل غيرت بك شيئا ,,,,,,,,,,,,,,,,


أبتـاه مـاذا قـد يخـط بنانـى و الحبـل و الجـلاد ينتظـران
هذا الكتاب اليـك مـن زنزانـة مقـرورة صخريـة الجـدران
لـم تبـق الا ليلـة احيـا بهـا واحـس ان ظلامهـا اكفـانـى
ستمر يـا ابتـاه لسـت اشـك فى هذا وتحمل بعدهـا جثمانـى
الليل من حولـى هـدوء قاتـل والذكريات تمور فـى وجدانـى
ويهدنى المـى فانشـد راحتـى فى بضـع ايـات مـن القـران
والنفس بيـن جوانحـى شفافـة دب الخشوع بهـا فهـز كيانـى
قد عشت أومن بالاله ولـم اذق الا اخـيـرا لــذة الايـمـان
شكرا لهم انا لا اريـد طعامهـم فليرفعـوه فلسـت بالجـوعـان
هذا الطعام المر ما صنعته لـى امى ولا وضعوه فـوق خـوان
كلا ولم يشهده يـا ابتـى معـى اخـوان لـى جـاءاه يستبقـان
مدوا الـى بـه يـدا مصبوغـة بدمى وهـذه غايـة الاحسـان
والصمت يقطعه رنين سلاسـل عبثت بهـن اصابـع السجـان
ما بيـن اونـة تمـر واختهـا يرنـو الـى بمقلتـى شيطـان
من كوة بالباب يرقـب صيـده ويعود فى امـن الـى الـدوران
انا لا احس بـاى حقـد نحـوه مـاذا جنـاه فتمسـه اضغانـى
هو طيب الاخلاق مثلـك يابـى لم يبدو فى ظمأ الـى العـدوان
لكـن إن نـام عنـى لحـظـة ذاق العيـال مـرارة الحرمـان
فلربما وهـو المـروع سحنـة لو كان مثلى شاعـرا لرثانـى
أو عاد من يـدرى الـى اولاده وذُكّـرَ صـورتـى فبكـانـى
وعلى الجدار الصلب نافذة بهـا معنى الحياة غليظـة القضبـان
قـد طالمـا شارفتهـا متأمـلا فى السائرين على الأسى اليقظان
فأرى وجوما كالضباب مصـورا ما فى قلوب الناس مـن غليـان
نفس الشعور لدى الجميع وإنمـا كتموا وكان الموت فى إعلانـى
ويدور همس فى الجوانح ما الذى فى الثورة الحمقاء قـد أغرانـي
أو لم يكن خيرا لنفسـى ان أرى مثل الجموع أسير فـى إذعـان
ما ضرنى لو قد سكـت وكلمـا غلب الأسى بالغت فى الكتمـان
هـذا دمـى سيسيـل مطفـئـا ما ثار فى جنْبَـىَّّ مـن نيـران
وفؤادى المـوار فـى نبضاتـه سيكف من غده عـن الخفقـان
والظلم بـاق لـن يحطـم قيـده موتى ولن يـودى بـه قربـان
ويسير ركب البغى ليس يضيره شاة اذا اجتثـت مـن القطعـان
هذا حديث النفس حين تشف عن بشريتـى وتمـور بعـد ثـوان
وتقـول لـى إن الحيـاة لغايـة أسمى من التصفيـق للطغيـان
انفاسك الحرى وان هى أخمدت ستظـل تغمـر افقهـم بدخـان
وقروم جسمك وهو تحت سياطهم قسمات صبـح يتقيـه الجانـى
دمع السجين هناك فـى أغلالـه ودم الشهيـد هنـا سيلتقـيـان
حتى اذا ما أفعمت بهمـا الربـا لم يبق غيـر تمـرد الفيضـان
ومن العواصف ما يكون هبوبها بعـد الهـدوء وراحـة الربـان
إن احتدام النار في جوف الثـرا أمـر يثيـر حفيظـة البركـان
وتتابع القطـرات ينـزل بعـده سيـل يليـه تدفـق الطـوفـان
فيموج يقتلع الطغالـة مزمجـرا اقوى من الجبـروت والسلطـان
أنا لست ادرى هل ستذكر قصتى ام سوف يعدوها رحى النسيـان
او أننى سأكـون فـى تاريخنـا متآمـرا أم هــادم الاوثــان
كل الـذى ادريـه ان تجرعـى كأس المذلة ليس فـى إمكانـى
لو لم أكن فى دعوتـي متطلبـا غير الضيـاء لامتـى لكفانـى
اهوى الحياة كريمـة لا قيـد لاإرهاب لا إستخفـاف بالإنسـان
فاذا سقطُت سقطُت أحمل عزتى يغلى دم الاحرار فـى شِريانـى
أبتاه إن طلع الصبـاح وأضـاء نـور الشمـس كـل مـكـان
واستقبل العصفور بين غصونـه يوما جديـدا مشـرق الألـوان
وسمعـت أنغـام التفـاؤل ثـرة تجرى على فـم بائـع الالبـان
واتى يدق- كما تعـود- بابنـا سيدق بـاب السجـن جـلادان
واكون بعـد هنيهـة متأرجحـا فى الحبل مشدودا الـى العيـدان
ليكن عزاؤك ان هذا الحبل مـاصنعته فى هذى الربـوع يـدان
نسجوه فى بلد يشـع حضـارة وتضاء منه مشاعـل العرفـان
او هكذا زعموا وجىء به الـى بلدى الجريح على يد الاعـوان
أنا لا اريدك ان تعيش محطمـا فـى زحمـة الألام والاشجـان
إن ابنك المصفود فـى أغلالـه قد سيق نحو الموت غير مـدان
فاذكر حكايـات بأيـام الصبـا قد قلتها لى عن هوى الأوطـان
وإذا سمعت نشيج امى فى الدجى تبكى شبابا ضاع فـى الريعـان
وتكتم الحسرات فـى أعماقهـا ألمـا تواريـه عـن الجيـران
فاطلب اليها الصفح عنى اننـى لا ابتغى منها سـوى الغفـران
مازال فى سمعى رنين حديثهـا ومقالهـا فـى رحمـة وحنـان
أبنى إنـى قـد غـدوت عليلـة لم يبق لى جلد علـى الأحـزان
فأذق فؤادى فرحة بالبحث عـن بنت الحلال ودعك من عصيـان
كانـت لهـا أمنـيـة ريـانـة يا حسـن أمـال لهـا وأمـان
والان لا ادرى بـاى جـوانـح ستبيت بعـدى أم بـاى جنـان
هذا الذى سطرته لك يـا أبـى بعض الذى يجرى بفكـر عـان
لكن إذا إنتصر الضياء ومُزقـت بيد الجموع شريعـة القرصـان
فلسوف يذكرنى ويُكبـر همتـى من كان فى بلدى حليف هـوان
والى لقاء تحـت ظـل عدالـة قدسيـة الأحكـام والمـيـزان

عبير الحروف
04-25-2008, 06:17 PM
اهلين والله بسنا الفضة

قصيدة متميزة جدا وقصة حزينة إلى أبعد حد

تشعر بالاسى والحزن لما تقرأها

اختيار موفق منك اخي الكريم..

وشاكرين لك مشاركتنا هذه القصيدة

ننتظر كل جديد ورائع منك..

سنا الفضة
04-26-2008, 12:12 AM
اهلين والله بسنا الفضة

قصيدة متميزة جدا وقصة حزينة إلى أبعد حد

تشعر بالاسى والحزن لما تقرأها

اختيار موفق منك اخي الكريم..

وشاكرين لك مشاركتنا هذه القصيدة

ننتظر كل جديد ورائع منك..


العفو يا عبير الحروف ولك جزيل الشكر


قد يستغرب البعض وجود مثل هذه القصيده ومغزى طرحها عموما في سطور قصيره اسرد الآتي :

في مهرجان الشعر الأول الذي عقد بالعاصمة السورية دمشق سنة 1959م وقف من بين الشعراء الشبان شاعر يخاطب أباه في ثقة وإيمان , وقف هاشم الرفاعي وألقى قصيدته الرائعة ( رسالة في ليلة التنفيذ ) والتي صوّر فيها محكوماً بالإعدام يخاطب أباه في أخر ليلة من عمره قبل تنفيذ حكم الإعدام ..

لو كنت تعلم ان غدك سيكون اخر يوم لك في هذه الدنيا فماذا ستكتب لوالدك أو أمك أو زوجتك أو من تحب ...... لقدأدهشني وادهش كل من قرأ هذه الأبيات بلاغه الوصيه التي تركها هذا الشهيد والتي لخصها بصوره بلاغيه عذبه تجعلك تهيم في حنايا القصيده
ما هو الهم الذي تحمله ,,,, لقد جسد الشاعر في هذه القصيده اروع ملحمه بتلخيص شديد هم كل مسلم ومسؤوليته تجاه هذه الأمه في محاربه الأستعمار وتغيير الماهية الأسلاميه
في هذه القصيده وضح الشاعر في صوره دراميه لبقه محاكاه بين النفس البشريه ومدى تعلقها بالدنيا حتى ولو كانت حياه ذليله في مقابل العيش ,,, ولكن وضح الشاعر ان الأسلام والمسلم به نفس تقاوم كل رغبه وتأبى إلا أن تكون أبيه
وتجسد كذلك في سطور القصيده روح السماحه التي عرف بها المسلم عندما حاكى الشاعر مدى الأذى الذي تعرض له من قبل الحبل والسلالسل التي وضعها السجان والذي بدوره بين حين يشرف عليه من ثقب الباب ,,, ومع ذلك لا يجد في قلبه غلا عليه فهو مأمور بأن يؤدي عمله على أكمل وجه
وتأتي وصيه الأبن العظيم لوالده في أجمل منظر وأروع مشاعر حينما يخبر والده بأن يرفع رأسه بين الناس فولده لم يعش ويموت سدى أنما عاش ومات في قضيه عزه ألا وهي الشهاده ,,, الجهاد ذروه سنام هذا الدين وعزته ,,, ثم يتسائل هل ياترى سيبقى ذكره بين الأجيال التاليه حيث أن الأسلام أوصانا بأن نتذاكر قصص الصالحين والشهداء حتى نربي نشئنا التربيه الصالحه أم سيأتي قوم ممن يبيعون الدين بالسلطان ,,, وتكون سيرته كمتأمر وإرهابي ولله دره كأنه يصف حالنا اليوم حينما يموت الشهيد فيوصف بأنه متأمر وإرهابي
أن قلمي يعجز عن أروع ما في القصيده وهي مناجاة الأبن لأمه وذكره لها في أحكلك وأمر الساعات عليه سبحان الله أن بر الوالدين من أعظم الأمور ,, حيث ينفطر قلب شاعرنا فلا يهتم ويتحسر على طريقه موته أنما يتحسر على أمه وكيف ستتلقى خبر شهادته وموته وهي طالما حنه عليه وأجهشت بالبكاء على أن يتزوج فترى ذريته قبل وفاتها وترى أبنها وقد صار رجلا
قد لا يتاثر كثير منا بهذا ولكن أخي العزيز توقف لحظات وتخيل أنك لن ترى أمك غدا ............. ألا تستحق هذه الأم أن تذرف لها دمعا ....

ثم يعود شاعرنا الشهيد فيصف ان اللقاء الحقيقي ليس بالدنيا انما تحت ظل العزيز القدير يوم يشفعالشهيد بسبعين من اهله ويزوج بسبعين من الحور العين ويلبس تاج الدره فيه خير من الدنيا وما فيها اللون لون الدم والريح ريح المسك في جنه الفردوس تحت عرش الرحمن لا حساب ولا عقاب أي منزله وأي عداله قدسيه

أن الشاهد من الموضوع ,,,, هذه القصيده ليست فقط للقراءه أنما هي بحر من المشاعر والأحاسيس والصور البلاغيه والمعتقدات والظروف التي تمر على الانسان ومدى حبه للدنيا ومدى حبه لوالديه ووصف للظلم والعذاب والمحن ...... صاغها هذا الشهيد في أروع بيان

رحم الله شهيدنا هاشم الرفاعي أحد شهداء وأبطال مصر العظيمه الذين قاوموا الأحتلال الأنجليزي وظلم عبد الناصر وماتوا شهداء ولم يبيعوا تراب الأسلام بحفنه من النقود او العيش بذل كما يبيع من نعرفهم شرفنا وارضنا وديارنا بأحقر الأثمان

والحمد لله الذي بنوره تتم الصالحات

أرجو منك وقد قرأت القصيده ان لا تمر عليها مرور الكرام

عبير الحروف
04-26-2008, 12:22 AM
اهلين والله بسنا الفضة مرة ثانية

شكرا لك اخي الكريم على التوضيح والشرح لنا بما يحوي في القصيدة

وياريت اخي الكريم الكل يفكر في كل ما ذكرت كان اكيد بيصير شي غير

ولو كل واحد حس بإمه ويراعيها ما صار في عقوق ولا اي شيئ..

والله يرحم الشهيد..

روزا
04-26-2008, 01:07 AM
هذه القصيده ليست فقط للقراءه أنما هي بحر من المشاعر والأحاسيس والصور البلاغيه والمعتقدات والظروف التي تمر على الانسان ومدى حبه للدنيا ومدى حبه لوالديه ووصف للظلم والعذاب والمحن ...... صاغها هذا الشهيد في أروع بيان


يسلمووووو على الموضوع الرائع
يعطيك العافيه ومشكورة