عبير الحروف
07-26-2008, 11:40 AM
إن خلق الأذن من أروع معجزات الخالق في مخلوقاته، فالأذن عضو حيوي صغير يشبه جهازاً علمياً معقداً يعمل في غاية الدقة والإتقان. والأذن هي العضو المختص بالسمع والتوازن الذي يحفظ الجسم في حالة استقرار دائم. ولذلك، فإن إصابتها بأي مرض يؤدي إلى تعرض الجسم لمتاعب كثيرة، وأهمها تلك المتاعب الناتجة عن مرض السكري.
ولما كان السكري مرضاً وراثياً يؤثر في التمثيل الغذائي في الجسم، فإنه ـ ومع مرور الوقت ـ يحدث تغيرات لا مناص منها في إمكانية تناول مكونات الطعام من نشويات وبروتينات ومواد دهنية. والأعراض المبدئية لهذا المرض عادة ما تكون على هيئة كثرة التبول، وشدة الشعور بالضعف، والدوار.
أما تشخيص هذا المرض، فإنه كما هو معروف يتطلب التحاليل اللازمة للبول والدم لمعرفة تركيز السكر في كل منهما؛ لتقدير مدى خطورة الحالة.
وقد يصاحب مرض البول السكري ضعف تدريجي بأعصاب وخلايا السمع في الأذنين، وقد تحدث أحياناً أعراض تشبه إلى حد كبير مرضاً وضعفاَ بالسمع ودواراً وإحساساً بوجود ضغط على الأذنين. وهناك عدة نظريات تفسر تأثير السكري في الأذنين وأعصابهما أهمها:
ـ تأثير الأوعية الدموية الدقيقة التي تغذي الأذن الداخلية، فيحدث ضيق بها مما يقلل من كمية الدم، وبالتالي تقل كمية الأوكسجين المطلوبة للخلايا الحسية بالأذن.
ـ التهاب أولي لأعصاب السمع نتيجة للتأثير المباشر لارتفاع نسبة السكر في الدم.
ـ التهاب ثانوي لأعصاب السمع نتيجة للتأثير الذي يحدثه السكري في الأوعية الدموية للعصب السمعي.
ـ خلل التمثيل الغذائي الفجائي وعدم القدرة على تداوله والاستفادة منه بواسطة الخلايا العصبية المختصة بالسمع. ويحتاج مريض السكري لفحص دوري في الأذن الخارجية، حيث إن مريض السكري يصاب بالتهابات فطرية.
التغير الذي يطرأ على الدورة الدموية
مرضى السكري أكثر عرضة لتصلب الشرايين من غيرهم، وهذا بالتالي قد يصاحبه قصور أو انسداد بالشرايين المغذية لأعصاب الأذن. وقد لوحظ وجود زيادة في سمك جدار الشعيرات الدموية في الأذن والعين، ومن السهل رؤية هذه التغيرات وتشخيصها بفحص قاع العين. وهذا بالتالي قد يفسر ما يطرأ على الأذن من أعراض.
ويوجد نوعان من الالتهابات تصيب أعصاب الأذن، وهما:
؟ الالتهاب الأولي:
التهاب الأعصاب في أجزاء متفرقة من الجسم وهي مظاهر تصاحب مرضى البول السكري، ولا يزال السبب غير واضح بالضبط. وبالرغم من وجود عدة نظريات تحاول تفسير حدوث الالتهاب الأولي، إلا أنه لم تثبت صحة أي من هذه النظريات.
وقد يصاحب هذا الالتهاب ألم وتنميل بالأطراف أو بأحد الأعصاب في الرأس والوجه. ومن الأعصاب التي تصاب بالتهاب، العصب الرأسي الثالث الذي يحرك العين، والعصب الخامس الذي يغذي حساسية الوجه، والعصب السابع الذي يغذي عضلات الوجه، والعصب الثامن وهو الخاص بالسمع والاتزان، إضافة إلى العصب الحائر الذي يغذي المريء والمعدة ومعظم الجهاز الهضمي.
كما أن الآلام المصاحبة للالتهاب قد تخف تلقائياً في الحالات التي يتحكم فيها العلاج بدقة. أما الحالات المهملة، فتزداد فيها حدة الآلام، علماً أن سوء التغذية الذي يصاحب مرض البول السكري قد يزيد من حدة الالتهابات، وبالتالي تزداد الآلام.
؟ الالتهاب الثانوي:
وهو النوع الآخر من الالتهابات التي تتعرض لها أذن المصاب، فلكل عصب في الجسم أوعية دموية دقيقة تقوم بحمل الأوكسجين اللازم لأداء العصب، وفي حال مرضى السكري، إذا صاحب الأوعية الدموية المغذية لعصب السمع انسداد أو قصور، فإن هذا يؤدي إلى ضيق هذه الأوعية، وبالتالي يتعرض المريض للإصابة بطنين، ودوار وضعف في السمع.
منقول
ولما كان السكري مرضاً وراثياً يؤثر في التمثيل الغذائي في الجسم، فإنه ـ ومع مرور الوقت ـ يحدث تغيرات لا مناص منها في إمكانية تناول مكونات الطعام من نشويات وبروتينات ومواد دهنية. والأعراض المبدئية لهذا المرض عادة ما تكون على هيئة كثرة التبول، وشدة الشعور بالضعف، والدوار.
أما تشخيص هذا المرض، فإنه كما هو معروف يتطلب التحاليل اللازمة للبول والدم لمعرفة تركيز السكر في كل منهما؛ لتقدير مدى خطورة الحالة.
وقد يصاحب مرض البول السكري ضعف تدريجي بأعصاب وخلايا السمع في الأذنين، وقد تحدث أحياناً أعراض تشبه إلى حد كبير مرضاً وضعفاَ بالسمع ودواراً وإحساساً بوجود ضغط على الأذنين. وهناك عدة نظريات تفسر تأثير السكري في الأذنين وأعصابهما أهمها:
ـ تأثير الأوعية الدموية الدقيقة التي تغذي الأذن الداخلية، فيحدث ضيق بها مما يقلل من كمية الدم، وبالتالي تقل كمية الأوكسجين المطلوبة للخلايا الحسية بالأذن.
ـ التهاب أولي لأعصاب السمع نتيجة للتأثير المباشر لارتفاع نسبة السكر في الدم.
ـ التهاب ثانوي لأعصاب السمع نتيجة للتأثير الذي يحدثه السكري في الأوعية الدموية للعصب السمعي.
ـ خلل التمثيل الغذائي الفجائي وعدم القدرة على تداوله والاستفادة منه بواسطة الخلايا العصبية المختصة بالسمع. ويحتاج مريض السكري لفحص دوري في الأذن الخارجية، حيث إن مريض السكري يصاب بالتهابات فطرية.
التغير الذي يطرأ على الدورة الدموية
مرضى السكري أكثر عرضة لتصلب الشرايين من غيرهم، وهذا بالتالي قد يصاحبه قصور أو انسداد بالشرايين المغذية لأعصاب الأذن. وقد لوحظ وجود زيادة في سمك جدار الشعيرات الدموية في الأذن والعين، ومن السهل رؤية هذه التغيرات وتشخيصها بفحص قاع العين. وهذا بالتالي قد يفسر ما يطرأ على الأذن من أعراض.
ويوجد نوعان من الالتهابات تصيب أعصاب الأذن، وهما:
؟ الالتهاب الأولي:
التهاب الأعصاب في أجزاء متفرقة من الجسم وهي مظاهر تصاحب مرضى البول السكري، ولا يزال السبب غير واضح بالضبط. وبالرغم من وجود عدة نظريات تحاول تفسير حدوث الالتهاب الأولي، إلا أنه لم تثبت صحة أي من هذه النظريات.
وقد يصاحب هذا الالتهاب ألم وتنميل بالأطراف أو بأحد الأعصاب في الرأس والوجه. ومن الأعصاب التي تصاب بالتهاب، العصب الرأسي الثالث الذي يحرك العين، والعصب الخامس الذي يغذي حساسية الوجه، والعصب السابع الذي يغذي عضلات الوجه، والعصب الثامن وهو الخاص بالسمع والاتزان، إضافة إلى العصب الحائر الذي يغذي المريء والمعدة ومعظم الجهاز الهضمي.
كما أن الآلام المصاحبة للالتهاب قد تخف تلقائياً في الحالات التي يتحكم فيها العلاج بدقة. أما الحالات المهملة، فتزداد فيها حدة الآلام، علماً أن سوء التغذية الذي يصاحب مرض البول السكري قد يزيد من حدة الالتهابات، وبالتالي تزداد الآلام.
؟ الالتهاب الثانوي:
وهو النوع الآخر من الالتهابات التي تتعرض لها أذن المصاب، فلكل عصب في الجسم أوعية دموية دقيقة تقوم بحمل الأوكسجين اللازم لأداء العصب، وفي حال مرضى السكري، إذا صاحب الأوعية الدموية المغذية لعصب السمع انسداد أو قصور، فإن هذا يؤدي إلى ضيق هذه الأوعية، وبالتالي يتعرض المريض للإصابة بطنين، ودوار وضعف في السمع.
منقول